يوسف بن يحيى الصنعاني
116
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
أما رأوا وجه من أهوى وطرّته * فالشمس طالعة والليل موجود هذه مغالطة تخييلية شعريّة ولو عكس المعنى وقيل فالبدر مكتمل ، ثم قياس المنطقيين في الشرطية الكلية وهي كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود والبدر إن فقد بالفعل في بعض الأوقات ، فهو موجود بالقوّة ، كالشمس يسترها الغمام ونحوه . ونقلت من خطّه للشيخ الأديب محمد بن الحسين المرهبي الماضي ذكره « 1 » إلى مخدومه أبي الحسين علي بن المتوكل يعاتبه : أشكو فأطنب أم أدعو فأختصر * قل لي بأيّهما ترضى فأقتصر طورا تبرّ وأحيانا تعقّ وفي * ضمن الرغائب من أفعالك الغير مهلا زعيم المعالي كم تجهّم لي * وجها فأصفو وكم تجني فأعتذر هذا عتاب بغير الماء رقّته * لكن قلبك في تكوينه حجر وله اعتراضات صائبة على قول ابن خلكان في محمد بن [ سفيان بن ] مجاشع جدّ الفرزدق أنه أوّل من سمّي محمد « 2 » رأيتها بخطّه . ومناقبه عدد الكواكب ، وما أعجزني عن شرح هذه المناقب وكان والده ممن يعتقد بركته ، وجدّه الحسين بن المنصور أحد أئمة العلم المحققين الأمراء الشجعان وتصانيفه حجج الزيدية ومعتمدهم . [ 155 ] السيد محمد بن عبد اللّه بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين الحسني الكوكباني اليمني الشاعر المشهور « * » فاضل تفعل أشعاره بالقلوب ما فعلت بفؤاده العيون ، فيكاد يعانقها الوامق
--> ( 1 ) ترجمه المؤلف برقم 143 . ( 2 ) وفيات الأعيان 6 / 86 ، 98 . ( * ) تتمة نسبه بهامش الترجمة رقم 92 . له ديوان شعر ، نسخة منه في مصلحة الآثار العامة بصنعاء - اليمن يقع في 320 ص ، وقياساته 21 * 16 سم . ترجمته في : روح الروح - خ - للسيد عيسى بن لطف اللّه الحسني اليمني .